أعلن الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط عن قرار مجلس الجامعة المتخذ فى جلسته الأخيرة بالموافقة على مضاعفة مكافآت النشر الدولي الممنوحة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بمختلف كليات الجامعة وزيادتها من 100 جنيه لكل (1. ) قيمة معامل التأثير (Impact Factor) للمجلة المنشور بها لتصبح 200 جنيه وذلك بحد أقصى عشرة الآلاف جنيه مصري ، وكذلك صرف مكافأة بواقع 3 آلاف جنيه لعضو هيئة التدريس مقابل تأليفه فصل في كتاب علمي دولي ، و كذلك 10 آلاف جنيه مقابل تأليفه كتاب كامل علمي دولي.
وصرح رئيس الجامعة أن الهدف من القرار هو تشجيع الباحثين على إجراء دراسات علمية ترقى للنشر العلمي في كبرى المجلات العلمية والمعتمدة في فهرس تومسن رايت والمدرج به أشهر العلمية المرموقة بما يساهم في غزارة الإنتاج العلمي وإثراء الحركة البحثية داخل الجامعة والارتقاء بترتيب الجامعة بين مصاف أفضل جامعات العالم في مختلف التصنيفات الدولية .
وأضاف الدكتور أحمد المنشاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن قرار مجلس الجامعة ينص على صرف المكافأة للفريق البحثي المشترك في إجراء بحث واحد وتقسيمها بينهم بالتساوي ، وكذلك لأصحاب الأبحاث التي تم إجرائها خارج مصر وفقا لنسبة المشاركة في البحث .
كما كشف الدكتور احمد المنشاوي أن القرار يتضمن إعلان أفضل قسم علمي على مستوى الجامعة وذلك وفق عدد الأبحاث المنشورة عنه عالميأ وأعضاء هيئة التدريس به ، ومنح أفضل قسم مكافأة مالية وقدرها 10 آلاف جنيه، إلى جانب منح القسم بعثة إضافية من مجموع بعثات الكلية ، وتكريمه في احتفالات الجامعة بعيد العلم، وتوزيع المكافآت المستحقة لجميع الفائزين في حفل سنوي تقيمه الجامعة.
مؤكدا على حرص إدارة الجامعة على تشجيع جميع الكليات على وضع خطة بحثية ثلاثية لإجراء أبحاث هادفة إلى حل مشاكل المجتمع والوطن وتنميتهم، وكذلك رصد ودراسة المعوقات التي تواجه المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدمية ووضع حلول جادة لها، وتشكيل لجنة من الكليات الإنسانية لوضع ضوابط تتناسب مع طبيعة كلياتهم.
تصنيف الخبر
Alumni
جامعة أسيوط تدعو لخلق شبكة تواصل بين الباحثين المصريين والعرب والأجانب
وتبنى الأبحاث العلمية ذات المردود التنموي
ضمن توصيات أول مؤتمر دولي للهندسة والتقنيات المتقدمة
أعلن الدكتور نوبي محمد حسن عميد كلية الهندسة بجامعة أسيوط عن ختام وقائع المؤتمر الهندسي الدولي الأول من نوعه في الشرق الأوسط للهندسة والتقنيات المتقدمة والذي نظمته كليات الهندسة من جامعة أسيوط وجامعتي القادسية والمستنصرية العراقيتين وكذلك كلية الهندسة بجامعة برمنجهام البريطانية ، برعاية الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط والدكتور كاظم جبر الجبورى رئيس جامعة القادسية ، والدكتور حميد فاضل التميمي رئيس جامعة المستنصرية ، والذي انطلقت أعماله فى رحاب جامعة أسيوط يوم الثلاثاء الموافق 11 من فبراير الجاري والتي استمرت على مدار يومين ، والذي شهدت جلسته الافتتاحية حضور الدكتور شحاتة غريب شلقامى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نيابة عن رئيس الجامعة ، والدكتور أحمد المنشاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، الدكتور مالك جاسم عميد كلية الهندسة المستنصرية وممثلاً عن رئيس الجامعة المستنصرية ، و الدكتور صالح عبدالجبار رشدى نائبا وممثلاً عن رئيس جامعة القادسية وممثلاً عن عميد كلية الهندسة جامعة القادسية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، وكلاً من الدكتورة زينب طالب الشريف ، والدكتورة مها السوداني من اللجنة التحضيرية للمؤتمر ولفيف من كبار الخبراء ورواد العمل الهندسي من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس من جامعات أسيوط و العراق وبرمنجهام ومن مختلف الدول العربية .
وفى ضوء ما سبق كشف الدكتور نوبى محمد حسن ان الجلسة الختامية للمؤتمر قد اسفرت عن عدد من التوصيات الهامة والتى اشتملت على ضرورة زيادة أفق التعاون في مجال البحث العلمي من أجل تبادل الخبرات و الأفكار و الابتكارات العلمية و التركيز علي العمل المشترك للوصول إلي أفضل النتائج العلمية الهندسية , خلق بوابة خاصة لإتاحة الفرص للأبحاث ذات التخصصات النادرة و إمكانية مشاركتها مع الباحثين الآخرين و المؤسسات علي الصعيد العلمي و الصناعي , وكذلك خلق شبكة تواصل ما بين الباحثين من ذوي الاختصاص الواحد و التنسيق فيما بينهم لتعويض النقص في مجال الخبرات و التقنيات و المراجع , وجوب الاهتمام بالأبحاث المتعلقة بتحقيق منظومة خضراء متكاملة لتحقيق بيئة نظيفة خضراء وتوجيه البحوث الهندسية في كافة مجالاتها لتحقيق هذا الهدف , تفعيل البرامج البحثية و الاتفاقيات العلمية المشتركة بين الجامعات العراقية و الجامعات المصرية بصورة خاصة و الجامعات العالمية بصورة عامة و تبادل الزيارات العلمية بينهم , توجيه البرامج البحثية لخدمة المجتمع وحل المشكلات الموجودة و ان تكون العملية البحثية منتجة و اعتماد البحوث التطبيقية ذات المردود الاقتصادي و العلمي , التوجيه بتعميم هذه التجربة لتشمل عدد أكبر من الجامعات و إقامة المؤتمرات القادمة في دول أجنبية .
وفى السياق ذاته فقد أوضح الدكتور محمد عبدالعظيم وكيل كلية الهندسة لشئون الدراسات العليا والبحوث ان الجلسة الختامية للمؤتمر تضمنت كذلك تكريم كافة الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس المشاركون بأبحاث واوراق علمية داخل المؤتمر والتي تجاوز عددها الـ220 فى كافة فروع الهندسة من جامعات تكريت ، كربلاء ، بابل ، القادسية ، المستنصرية ، الجامعة التكنولوجية العراقية ، برمنجهام ، واسيوط ، والتى تصب فى خدمة الوطن ازدهار الجانب العلمى من خلال توأمة حقيقية مع جامعات عالمية ودولية.