تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الطبي على الطلاب الجدد

جامعة أسيوط تعلن بدء توقيع الكشف الطبي على الطلاب الجدد للعام الجامعي 2026/2027 من 30 أغسطس وحتى 1 أكتوبر

أعلنت جامعة أسيوط بدء إجراءات توقيع الكشف الطبي على الطلاب الجدد المرشحين للالتحاق بكلياتها ومعاهدها المختلفة للعام الجامعي 2026/2027، وذلك اعتبارًا من الأحد 30 أغسطس وحتى الخميس 1 أكتوبر 2026، داخل صالات الامتحانات بالجامعة، وفقًا لجدول زمني محدد لكل كلية.

ووجّه الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، بضرورة توفير أقصى درجات التيسير للطلاب خلال إجراءات الكشف الطبي، والعمل على تقليل فترات الانتظار ومنع التكدس، مع تقسيم طلاب الكليات ذات الأعداد الكبيرة إلى مجموعات وفق مواعيد وجداول زمنية محددة، بما يضمن انتظام سير العمل وسهولة حصول الطلاب على الخدمة الطبية.

وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن الكشف الطبي يُعد إحدى الخطوات الأساسية لاستكمال إجراءات التحاق الطلاب بالجامعة، ويسهم في الاطمئنان على حالتهم الصحية، والكشف المبكر عن أي مشكلات صحية قد تستدعي المتابعة أو الرعاية الطبية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير خدمة طبية متكاملة للطلاب منذ بداية التحاقهم بالجامعة.

وتُجرى أعمال الكشف الطبي تحت إشراف الدكتور رضا أبوالفتوح، مدير عام الإدارة العامة للشئون الطبية، والدكتورة ماريان هانئ، مدير إدارة الطب الوقائي والعلاجي.

وتبدأ أعمال الكشف الطبي يوم الأحد 30 أغسطس للطلاب الجدد الملتحقين بكلية الطب، ويوم 31 أغسطس لطلاب كليتي الطب البيطري وطب الأسنان، ويوم 1 سبتمبر لطلاب كلية الصيدلة، ويوم 2 سبتمبر لطلاب كلية الهندسة، ويوم 3 سبتمبر لطلاب كليتي الحاسبات والمعلومات والفنون الجميلة.

ويُخصص يوم 6 سبتمبر لطلاب كلية العلوم، ويوم 7 سبتمبر لطلاب كلية التربية – الشعبة العامة، ويوم 8 سبتمبر لطلاب كلية التربية – باقي الشعب، ويوم 9 سبتمبر لطلاب كلية التربية للطفولة المبكرة، فيما يُخصص يومَا 10 و13 سبتمبر لطلاب كلية التجارة، ويومَا 14

 و15 سبتمبر لطلاب كلية الحقوق، ويوم 16 سبتمبر لطلاب كليتي علوم الرياضة والزراعة.

كما يُخصص يومَا 17 و20 سبتمبر لطلاب كلية الآداب، ويوم 21 سبتمبر لطلاب كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، ويوم 22 سبتمبر لطلاب كلية التمريض، ويوم 23 سبتمبر لطلاب كلية التربية النوعية، ويومَا 24 و27 سبتمبر لطلاب كلية الخدمة الاجتماعية، ويوم 28 سبتمبر لطلاب المعهد الفني للتمريض.

وتم تخصيص أيام 29 و30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026 للطلاب المتخلفين عن مواعيد الكشف الطبي المحددة لهم.

وأوضح الدكتور رضا أبوالفتوح، مدير عام الإدارة العامة للشئون الطبية، أن الطالب يلتزم بإحضار الاستمارة الخاصة به من الكلية المرشح للالتحاق بها عن طريق مكتب التنسيق، والتي تتضمن بياناته الشخصية، والكلية المرشح لها، وموعد الكشف الطبي المحدد له، وذلك لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة.

وتشمل الفحوصات عددًا من العيادات التخصصية، من بينها الرمد، والقلب، والصدر، والعظام، والنطق والسمع، والجلدية، والأسنان، والمخ والأعصاب، إلى جانب الكشف عن العيوب الخلقية الظاهرة.

كما تتضمن إجراءات الكشف تسجيل قياسات الوزن والطول، وإجراء اختبار تمييز الألوان، مع ضرورة إحضار إيصال سداد قيمة المصروفات الخاصة بالبطاقة الصحية للطالب الجامعي، والتي يتم سدادها إلكترونيًا من خلال وسائل الدفع التي توفرها الجامعة.

رابط الحجز للكشف الطبي:
https://www.mis.aun.edu.eg/mpay/S/Index/11903
#إعلام_جامعة_أسيوط

 

رئيس جامعة أسيوط يتفقد المحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة

رئيس جامعة أسيوط يتفقد المحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة لمتابعة التشغيل وتعظيم الاستفادة من إمكاناته

أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس 13 أغسطس، جولة تفقدية بالمحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة، لمتابعة سير العمل والتشغيل، والوقوف على معدلات الإنتاج، وبحث سبل تعظيم الاستفادة من الإمكانات والوحدات الإنتاجية بالجامعة.

رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة، والدكتور محسن محمد فرغلي، المشرف العلمي على المزرعة الإنتاجية بقسم الإنتاج الحيواني.

واستمع الدكتور أحمد عبدالمولى إلى عرض حول منظومة التشغيل والإنتاج بالمحلب، وآليات تطويرها ورفع كفاءتها، إلى جانب مقترحات الاستفادة المثلى من المنتجات والإمكانات المتاحة، بما يدعم كفاءة التشغيل ويعزز الاستفادة الاقتصادية من الوحدات الإنتاجية.

وأكد رئيس الجامعة على أهمية توظيف إمكانات المزرعة في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتوفير فرص تدريبية عملية لطلاب كلية الزراعة، إلى جانب تعزيز دور الوحدات الإنتاجية في خدمة المجتمع.

ويقام المحلب على مساحة نحو 800 متر مربع، ويضم مباني إدارية، ومعملًا لتجميع وتعبئة اللبن، ومحلبًا آليًا مجهزًا بالأجهزة والمعدات، إلى جانب محلب يدوي، فضلًا عن مساحة زراعية تبلغ نحو 4 أفدنة مخصصة لزراعة محاصيل الأعلاف، بما يدعم منظومة الإنتاج الحيواني، ويسهم في رفع كفاءة وجودة الألبان، وتوفير بيئة مناسبة للتدريب والتعليم والبحث العلمي بكلية الزراعة.
#إعلام_جامعة_أسيوط

 

 

 

اكتشف تميّز كلية الزراعة بجامعة أسيوط

اكتشف تميّز كلية الزراعة بجامعة أسيوط

في إطار مبادرة «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط.. اصنع مستقبلك»، وبرعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، تواصل كلية الزراعة دورها في التعليم الزراعي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، من خلال منظومة أكاديمية وتطبيقية متكاملة.

وتضم الكلية 14 قسمًا علميًا، إلى جانب برامج دراسية متخصصة تشمل: الإنتاج النباتي، والإنتاج الحيواني، وعلوم الأغذية، ووقاية النبات، والأراضي والمياه، والتكنولوجيا الحيوية الزراعية، والعلوم الاقتصادية والاجتماعية، بما يتيح للطلاب مسارات تعليمية متنوعة تواكب احتياجات سوق العمل.

كما يتيح برنامج الهندسة الزراعية القبول لطلاب شعبة علمي رياضة، بما يربط التعليم الزراعي بالمجالات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.

وتدعم الكلية العملية التعليمية والبحثية من خلال المزارع والوحدات الإنتاجية…
[10:51 ص، 2026/9/6] hend masoud: رئيس جامعة أسيوط يتفقد المحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة لمتابعة التشغيل وتعظيم الاستفادة من إمكاناته

أجرى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس 13 أغسطس، جولة تفقدية بالمحلب الآلي بمزرعة الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة، لمتابعة سير العمل والتشغيل، والوقوف على معدلات الإنتاج، وبحث سبل تعظيم الاستفادة من الإمكانات والوحدات الإنتاجية بالجامعة.

رافق رئيس الجامعة خلال الجولة الدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة، والدكتور محسن محمد فرغلي، المشرف العلمي على المزرعة الإنتاجية بقسم الإنتاج الحيواني.

واستمع الدكتور أحمد عبدالمولى إلى عرض حول منظومة التشغيل والإنتاج بالمحلب، وآليات تطويرها ورفع كفاءتها، إلى جانب مقترحات الاستفادة المثلى من المنتجات والإمكانات المتاحة، بما يدعم كفاءة التشغيل ويعزز الاستفادة الاقتصادية من الوحدات الإنتاجية.

وأكد رئيس الجامعة على أهمية توظيف إمكانات المزرعة في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتوفير فرص تدريبية عملية لطلاب كلية الزراعة، إلى جانب تعزيز دور الوحدات الإنتاجية في خدمة المجتمع.

ويقام المحلب على مساحة نحو 800 متر مربع، ويضم مباني إدارية، ومعملًا لتجميع وتعبئة اللبن، ومحلبًا آليًا مجهزًا بالأجهزة والمعدات، إلى جانب محلب يدوي، فضلًا عن مساحة زراعية تبلغ نحو 4 أفدنة مخصصة لزراعة محاصيل الأعلاف، بما يدعم منظومة الإنتاج الحيواني، ويسهم في رفع كفاءة وجودة الألبان، وتوفير بيئة مناسبة للتدريب والتعليم والبحث العلمي بكلية الزراعة.
#إعلام_جامعة_أسيوط

جامعة أسيوط تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات 2026» لدعم الابتكار والاستدامة

جامعة أسيوط تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات 2026» لدعم الابتكار والاستدامة

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، تدعو الجامعة طلابها للمشاركة في مسابقة «إدارة المخلفات بالجامعات 2026»، التي تحمل شعار «نعيد.. نبدع.. نبني»، وتهدف إلى تشجيع الابتكار وتحويل المخلفات إلى فرص ذات قيمة، بما يدعم مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الأخضر وريادة الأعمال.

وتتيح المسابقة المشاركة لطلاب الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، وطلاب المعاهد المصرية، وطلاب الدراسات العليا، من خلال فرق مكونة من 3 إلى 5 أعضاء، على أن تقدم الفرق حلولًا مبتكرة تسهم في تطوير منظومة إدارة المخلفات وإعادة تدويرها والاستفادة منها اقتصاديًا وبيئيًا.

وتتضمن المسابقة أربعة مسارات رئيسية، هي: التقنية الذكية، والابتكار الهندسي، والتصميم الإبداعي، ونماذج الأعمال الخضراء، ومن بين الأفكار والحلول المستهدفة أنظمة الفرز الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحساسات إنترنت الأشياء لمراقبة الحاويات، وتصميم آلات فرز وتدوير منخفضة التكلفة، وتحويل المخلفات إلى مواد بناء أو طاقة، إلى جانب التطبيقات الرقمية وحملات التوعية والتسويق للمنتجات المعاد تدويرها.

وتبلغ قيمة الجوائز المالية الكبرى 450 ألف جنيه، بواقع 200 ألف جنيه للمركز الأول، و150 ألف جنيه للمركز الثاني، و100 ألف جنيه للمركز الثالث، إلى جانب أربع جوائز خاصة، قيمة كل منها 20 ألف جنيه، تشمل: جائزة الحضور الرقمي، وجائزة روح الفريق، وجائزة الابتكار المطلق، وجائزة الأثر البيئي الأكبر.

كما توفر المسابقة مزايا إضافية للفرق الفائزة، من بينها الاحتضان في برامج ريادة الأعمال، ودعم تطوير المشروع عبر الصندوق، وربط المشروعات بشركات القطاع الخاص، بما يفتح المجال أمام تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وبحسب الجدول الزمني للمسابقة، كانت قد انطلقت في 22 يونيو 2026، فيما تم تمديد فترة التقدم للمشاركة في التصفية الداخلية بجامعة أسيوط حتى الخميس 27 أغسطس 2026، على أن تُقام التصفية الداخلية النهائية «الهاكاثون» يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026، لاختيار أفضل ثلاثة فرق طلابية لتمثيل الجامعة في المرحلة القومية من المسابقة. وعلى مستوى المسابقة القومية، تبدأ مرحلة تقييم الاستمارات واختيار الفرق في 20 سبتمبر 2026، يليها إعلان القائمة المختصرة في 21 سبتمبر 2026، ثم مرحلة تطوير الأفكار وإعداد النماذج الأولية (Prototype) خلال الفترة من 21 سبتمبر حتى 21 أكتوبر 2026، وتُجرى التقييمات النهائية في 15 نوفمبر 2026، على أن يُقام الحفل الختامي وإعلان الفائزين وتوزيع الجوائز يوم 23 نوفمبر 2026.

وتأتي مشاركة الجامعة في أعمال المسابقة تحت إشراف الدكتور محمد صفوت أبورية، منسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، ووكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب، وبالتنسيق مع المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة والإدارة العامة لرعاية الطلاب.

وتأتي المسابقة في إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز ثقافة الاستدامة لدى طلاب الجامعات، وتشجيعهم على تقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما يسهم في بناء نماذج جديدة للاقتصاد الأخضر والاستفادة من المخلفات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة.

ودعت جامعة أسيوط طلابها إلى سرعة تكوين فرقهم والتقدم للمشاركة، من خلال ملء نموذج التسجيل عبر الرابط التالي: https://forms.gle/VtotKsfGEXfZR5Ym8
ولمزيد من الاستفسارات والمعلومات، يمكن التواصل مع إدارة النشاط العلمي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة.

وتؤكد جامعة أسيوط أهمية مشاركة طلابها في هذه المسابقة، باعتبارها فرصة لإبراز أفكارهم الابتكارية، واكتساب خبرات عملية في مجالات التكنولوجيا والهندسة والتصميم وريادة الأعمال، والمساهمة في تقديم حلول مستدامة لإدارة المخلفات.
#إعلام_جامعة_أسيوط

في ضوء مبادرة «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»

 

 

في ضوء مبادرة «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط» ..
كلية الزراعة بجامعة أسيوط تبرز تميزها بـ14 قسمًا علميًا و7 برامج دراسية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل

تواصل جامعة أسيوط تنفيذ مبادرتها الإعلامية «اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط»، تحت شعار «اصنع مستقبلك»، تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، والتي تستهدف تعريف طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بما تتميز به كليات ومعاهد الجامعة من تخصصات وبرامج أكاديمية، وإمكانات تعليمية وتدريبية، إلى جانب الفرص التي تسهم في تأهيل الطلاب والخريجين لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك تحت إشراف الدكتورة رحاب الداخلي، المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والأستاذ غريب زكي، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام.

وفي هذا الإطار، تسلط المبادرة الضوء على كلية الزراعة بجامعة أسيوط، باعتبارها إحدى الكليات الرائدة في مجال التعليم الزراعي والبحث العلمي بصعيد مصر، والتي تمتد جذورها إلى البدايات الأولى لإنشاء الجامعة؛ حيث جاء وضع حجر الأساس لها ضمن سبع كليات هي: العلوم، والهندسة، والزراعة، والطب، والتجارة، والحقوق، والآداب، وذلك مع صدور المرسوم الملكي بقانون رقم 156 لسنة 1949م الخاص بمشروع إنشاء «جامعة محمد علي»، التي أصبحت لاحقًا جامعة أسيوط.

وبدأت الدراسة بكلية الزراعة عام 1959/1960، ومنذ ذلك الحين تواصل الكلية أداء رسالتها في إعداد الكوادر الزراعية المتخصصة، ودعم البحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب تطوير التعليم الزراعي وربطه باحتياجات التنمية وسوق العمل.

وأوضح الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، أن كلية الزراعة تمثل أحد الصروح العلمية والإنتاجية المهمة بالجامعة، لما تمتلكه من تاريخ أكاديمي وبحثي ممتد، وما تقدمه من تخصصات وبرامج ترتبط بقطاع حيوي واستراتيجي، مؤكدًا حرص الجامعة على تطوير منظومة التعليم الزراعي، وتعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والبحث العلمي، بما يواكب التطورات العلمية ومتطلبات سوق العمل.

وأشار إلى اهتمام الجامعة بتعزيز الدور المجتمعي لكلية الزراعة والاستفادة من إمكاناتها التعليمية والبحثية والإنتاجية، وفي مقدمتها المزارع والوحدات الإنتاجية، بما يدعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل محمد، عميد كلية الزراعة، أن الكلية تضم 14 قسمًا علميًا، هي: قسم الأراضي والمياه، وقسم الألبان، وقسم علوم وتكنولوجيا الأغذية، وقسم إنتاج الدواجن، وقسم الإنتاج الحيواني، وقسم الاقتصاد الزراعي، وقسم المجتمع الريفي والإرشاد الزراعي، وقسم المحاصيل، وقسم الوراثة، وقسم أمراض النبات، وقسم وقاية النبات، وقسم الفاكهة، وقسم الخضر، وقسم الزينة.

وتقدم الكلية 7 برامج دراسية متخصصة للطلاب، يبدأ التخصص بها بعد المستوى الثاني، وتشمل: برنامج الإنتاج النباتي، وبرنامج الإنتاج الحيواني، وبرنامج علوم الأغذية، وبرنامج وقاية النبات، وبرنامج الأراضي والمياه، وبرنامج التكنولوجيا الحيوية الزراعية، وبرنامج العلوم الاقتصادية والاجتماعية.

كما يتيح برنامج الهندسة الزراعية القبول لطلاب شعبة علمي رياضة، بما يربط التعليم الزراعي بالمجالات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.

وأوضح الدكتور عادل تمام، وكيل كلية الزراعة لشئون التعليم والطلاب، أن منظومة الدراسة تتيح للطلاب مسارات تخصصية أكثر دقة بعد المستوى الثالث، بما يساعدهم على التعمق في المجالات التي تتناسب مع اهتماماتهم واحتياجات سوق العمل.

ففي برنامج علوم الأغذية، يختار الطالب بين تخصص الألبان أو علوم الأغذية، بينما يتيح برنامج الإنتاج الحيواني الاختيار بين الإنتاج الحيواني أو الدواجن، ويتيح برنامج الإنتاج النباتي التخصص في المحاصيل أو البساتين.

كما يتيح برنامج العلوم الاقتصادية والاجتماعية التخصص في الاقتصاد الزراعي أو المجتمع الريفي والإرشاد الزراعي، في حين لا يتضمن برنامج التكنولوجيا الحيوية تخصصات فرعية، ويواصل الطالب مساره التخصصي في برنامج الأراضي والمياه.

وفي برنامج وقاية النبات، يمكن للطالب التخصص في وقاية النبات أو أمراض النبات، إلى جانب برنامج الهندسة الزراعية، الذي يكون القبول به من طلاب شعبة علمي رياضة، بما يوسع من الخيارات التعليمية أمام الطلاب، ويربط التعليم الزراعي بالمجالات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.

وتستند كلية الزراعة في دعم منظومتها التعليمية والبحثية إلى مجموعة من المزارع والوحدات الإنتاجية التي تمثل أحد أهم أذرع الجامعة في الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث تعمل هذه المزارع كوحدات تعليمية وبحثية وإنتاجية، وتوفر بيئة تدريبية تساعد على إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارات التطبيقية اللازمة للتعامل مع متطلبات سوق العمل الزراعي والحيواني.

وتؤدي مزارع كلية الزراعة دورًا مهمًا في خدمة المجتمع، من خلال توفير منتجات غذائية آمنة وعالية الجودة، والحفاظ على السلالات الحيوانية ذات القيمة الوراثية، إلى جانب رفع كفاءة التشغيل وزيادة الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يسهم في دعم الموارد الذاتية للجامعة وتقديم خدمات مباشرة للمجتمع المحلي.

وتضم منظومة المزارع قطاعات إنتاجية وبحثية متكاملة تشمل مزارع إنتاج الدواجن، وقطاعات الإنتاج الحيواني، ووحدات الأعلاف، والمجازر، ووحدات إنتاج الأسماك، بما يوفر بيئة تطبيقية تخدم العملية التعليمية ورسائل الدراسات العليا والأبحاث العلمية وأبحاث الترقيات، فضلًا عن دعم الموارد الذاتية للجامعة.

وتضم مزارع الدواجن عنابر لتسمين الدواجن، ومجزرًا مجهزًا، وثلاجات للتجميد، إلى جانب عنابر لتربية سلالات دجاج متميزة، من بينها الشركسي والدندراوي والفيومي، فضلًا عن تربية الأرانب والسمان والبط والأوز والرومي والحمام، وقطاع النعام الذي يمثل أحد القطاعات المتميزة في منظومة الإنتاج بكلية الزراعة.

كما توفر المزرعة منتجاتها من اللحوم والبيض من خلال منافذ البيع بالكلية، إلى جانب إتاحة بعض السلالات الوراثية المتميزة لصغار المربين في المجتمع الأسيوطي، بما يعزز دور الجامعة في نقل الخبرات والإمكانات العلمية والإنتاجية إلى المجتمع.

وتضم مزارع الإنتاج الحيواني قطاعين رئيسيين؛ أحدهما بحثي يختص بتوفير الحيوانات اللازمة للأبحاث العلمية ورسائل الدراسات العليا، والآخر إنتاجي يستهدف توفير منتجات الألبان واللحوم للمجتمع الجامعي بأسعار مناسبة، مع تنفيذ عمليات الذبح والتعبئة داخل المزرعة وفق الاشتراطات الصحية.

كما تحتوي المزارع على محلب آلي حديث يُستخدم في تدريب الطلاب على التقنيات الحديثة في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني، بما يعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، إلى جانب مجزر مجهز لذبح عجول التسمين، يخدم منفذ البيع بالكلية ويؤدي دورًا مجتمعيًا مهمًا، خاصة خلال مواسم الأعياد.

وتواصل كلية الزراعة بجامعة أسيوط جهودها لتطوير منظومتها التعليمية والبحثية والإنتاجية، وتعزيز حضورها في مجالات التعليم الزراعي والبحث العلمي على المستويات القومية والإقليمية والدولية، من خلال تطوير أقسامها وبرامجها، ودعم التدريب العملي، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات والهيئات العلمية، وتوظيف البحث العلمي في خدمة قضايا التنمية الزراعية والبيئية.

وتعكس منظومة الأقسام العلمية والبرامج الدراسية المتخصصة، إلى جانب المزارع والوحدات الإنتاجية والبحثية، توجه جامعة أسيوط نحو تقديم تعليم زراعي متكامل يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتيح للطلاب مسارات تعليمية ومهنية متنوعة، ويعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، ويدعم دور الجامعة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وخدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
#إعلام_جامعة_أسيوط

حفل تخرج الدفعة الرابعة والستين بكلية الزراعة

رئيس جامعة أسيوط يشهد حفل تخرج الدفعة الرابعة والستين بكلية الزراعة ويؤكد أن التخرج بداية لمسيرة جديدة من النجاح والعطاء

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، يوم الأربعاء 5 أغسطس، حفل تخرج الدفعة الرابعة والستين بكلية الزراعة، بإشراف الدكتور عادل محمد محمود، عميد الكلية، والدكتور عادل تمام، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

وشهد الحفل حضور الدكتور جلال عبدالفتاح الصغير، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير محمد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ خالد شلبي محمد، مدير إدارة رعاية الطلاب، إلى جانب لفيف من رؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وأعضاء الجهاز الإداري بالكلية، وأسر الخريجين.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن سعادته بمشاركة أبنائه الخريجين فرحة التخرج، مهنئًا إياهم بإتمام رحلتهم الجامعية التي تميزت بالجد والاجتهاد والمثابرة، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل ثمرة سنوات من العمل الدؤوب، وبداية مرحلة جديدة مليئة بالأمل والطموح، ينطلق خلالها الخريجون بعلمهم وخبراتهم للإسهام في خدمة وطنهم وصناعة مستقبلهم.

وأكد رئيس الجامعة أن التخرج ليس نهاية رحلة التعلم، وإنما بداية لمسيرة جديدة من التطوير المستمر والعطاء والتميز، داعيًا الخريجين إلى التمسك بقيم الإخلاص والاجتهاد، والحفاظ على ما اكتسبوه من معارف وخبرات، بما يؤهلهم للإسهام بفاعلية في تطوير القطاع الزراعي، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن ثقته في قدرة خريجي كلية الزراعة على مواصلة مسيرة النجاح والتميز، مؤكدًا أنهم خير سفراء لجامعة أسيوط، بما عُرف عن خريجيها من كفاءة وتميز في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الجامعة ستظل دائمًا بيتهم الذي يفخرون بالانتماء إليه، وستواصل دعمها لأبنائها في مختلف مراحل حياتهم المهنية.

كما وجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى أسرة كلية الزراعة، لما بذلوه من جهود مخلصة في إعداد وتأهيل هذه الكوكبة المتميزة من الخريجين، مثمنًا دور أولياء الأمور، شركاء النجاح الحقيقيين، الذين قدموا الدعم والمساندة لأبنائهم حتى وصولهم إلى هذه اللحظة المشرقة، متمنيًا للخريجين دوام النجاح والتوفيق، وأن يكونوا دائمًا مصدر فخر لأسرهم وجامعتهم ووطنهم.

من جانبه، هنأ الدكتور عادل محمد محمود أبناءه الخريجين بمناسبة تخرجهم، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل بداية مرحلة جديدة والانتقال إلى الحياة المهنية، ومتمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق، وأن يكونوا قد استفادوا من سنوات الدراسة بجامعة أسيوط، وما وفرته من مقررات دراسية نظرية وتطبيقية، إلى جانب ورش العمل والندوات والأنشطة التي أسهمت في تنمية مهاراتهم وتأهيلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.

كما وجّه عميد الكلية الشكر لإدارة الجامعة على دعمها المستمر لكلية الزراعة، بما أسهم في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخريجين.

وأعرب الدكتور عادل تمام، عن سعادته بمشاركة الخريجين وأسرهم فرحة التخرج، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، داعيًا الخريجين إلى مواصلة تطوير مهاراتهم والتمسك بقيم العمل والاجتهاد، ليكونوا قادرين على المنافسة والإسهام في خدمة المجتمع، كما وجّه الشكر لأولياء الأمور على دعمهم المتواصل لأبنائهم طوال سنوات الدراسة.

وألقى الخريج يوسف كرم محمد، ممثل اتحاد طلاب كلية الزراعة، كلمةً أعرب خلالها عن اعتزازه بتخرج الدفعة الرابعة والستين، موجهًا الشكر لإدارة الجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين على ما قدموه من دعم ورعاية طوال سنوات الدراسة، مؤكدًا التزام الخريجين بأن يكونوا خير سفراء لكلية الزراعة وجامعة أسيوط، وأن يسهموا بعلمهم وخبراتهم في خدمة الوطن.

كما ألقت الخريجة هديل محمد الصغير، ممثلة الخريجين، كلمةً عبّرت فيها، نيابةً عن زملائها، عن سعادتهم وامتنانهم ببلوغ هذه المحطة بعد سنوات من الجد والاجتهاد، متقدمةً بالشكر لأساتذتهم وأسرهم وكل من ساندهم خلال رحلتهم الدراسية، ومعربةً عن تطلعهم إلى مستقبل مهني يحقق طموحاتهم ويجعلهم مصدر فخر لكلية الزراعة وجامعة أسيوط.

وشهد الحفل أداء قسم الزراعيين، حيث ألقى الدكتور عادل علي تمام قسم الزراعيين، وردده خريجو الدفعة الرابعة والستين.

واختُتمت مراسم الاحتفال بتكريم عدد من قيادات الجامعة والكلية والعاملين بها، تقديرًا لجهودهم المخلصة وإسهاماتهم البارزة في دعم وتطوير العملية التعليمية، والارتقاء بالأنشطة الطلابية، وتعزيز منظومة العمل بكلية الزراعة، وذلك عرفانًا بما قدموه من عطاء أسهم في تحقيق رسالة الكلية وتميزها.
#إعلام_جامعة_أسيوط

 

 

زيارة تعليمية وترفيهية إلى مزارع الكلية

ستقبلت كلية الزراعة بجامعة أسيوط أطفال حضانة STEM في زيارة تعليمية وترفيهية إلى مزارع الكلية، وذلك بهدف تعريفهم بالأنشطة التعليمية والإنتاجية التي تضمها الكلية، وتنمية وعيهم بأهمية الزراعة والإنتاج الغذائي.

وشهدت الزيارة جولة داخل المحلب الآلي، حيث تعرف الأطفال على آلية حلب الأبقار باستخدام التقنيات الحديثة، وأهمية تطبيق الأساليب العلمية في إنتاج الألبان. كما زاروا معمل الألبان، واستمعوا إلى شرح مبسط حول مراحل تصنيع الألبان ومنتجاتها، مع التعرف على إجراءات الجودة والسلامة الغذائية.

كما تضمنت الزيارة جولة داخل معمل ومخبز الصناعات الغذائية، حيث شاهد الأطفال مراحل إعداد وتصنيع المخبوزات وبعض المنتجات الغذائية، وتعرفوا على أهمية التصنيع الغذائي ودوره في إنتاج غذاء آمن وصحي.

وفي ختام الزيارة، أعرب القائمون على حضانة STEM عن سعادتهم بحسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدين أهمية هذه الزيارات في تنمية معارف الأطفال، وربطهم بالبيئة الزراعية والإنتاجية من خلال التعلم بالمشاهدة والتجربة، كما التقط الأطفال الصور التذكارية معبرين عن سعادتهم بهذه التجربة المميزة.

رئيس جامعة أسيوط يستقبل جموع المهنئين بمكتبه

رئيس جامعة أسيوط يستقبل جموع المهنئين بمكتبه

استقبل الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأحد، بمكتبه، جموع المهنئين من عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والقيادات الجامعية، والكوادر الإدارية والعاملين بالجامعة، الذين حرصوا على تقديم التهنئة، معربين عن خالص أمنياتهم له بدوام التوفيق والسداد.

وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن خالص شكره وتقديره لجميع المهنئين على مشاعرهم الطيبة، مؤكدًا أن هذه الثقة والدعم تمثل حافزًا لمواصلة العمل بروح الفريق، وبذل المزيد من الجهد لتحقيق رؤية الجامعة وأهدافها الاستراتيجية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب والمجتمع.

وأكد الحضور دعمهم لجهود رئيس الجامعة في استكمال مسيرة التطوير والارتقاء بمنظومة العمل الجامعي، وتعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية والخدمية، بما يسهم في ترسيخ مكانة جامعة أسيوط وريادتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
#إعلام_جامعة_أسيوط

 

الدورة التدريبية للمشتغلين بالاتجار في المبيدات رقم (45)

تحت رعاية
أ.د/ أحمد عبد المولى
رئيس جامعة أسيوط 
وأ.د/ عادل محمد محمود
عميد كلية الزراعة – جامعة أسيوط،
وأ.د/ جلال عبد الفتاح الصغير
وكيل كلية الزراعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،
انطلقت فعاليات الدورة التدريبية للمشتغلين بالاتجار في المبيدات رقم (45)، والتي تُعقد في إطار التعاون بين قسم وقاية النبات بكلية الزراعة – جامعة أسيوط ولجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس 2026، بالقاعة الملحقة بقاعة المؤتمرات الدولية بكلية الزراعة – جامعة أسيوط.

وتأتي هذه الدورة في إطار حرص جامعة أسيوط وكلية الزراعة على دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة، ورفع كفاءة العاملين في مجال تداول المبيدات، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تُسهم في تعزيز الاستخدام الآمن والرشيد للمبيدات، بما يحافظ على صحة الإنسان والبيئة ويواكب أحدث المستجدات العلمية والتشريعية.

وتُقام الدورة بتنسيق أ.د/ فاروق عبد القوى عبد الجليل، منسق الدورة، وبمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء والمتخصصين، حيث تتضمن محاضرات علمية وتطبيقية حول الاشتراطات الفنية والتشريعات المنظمة للاتجار بالمبيدات، وآليات الاستخدام السليم لها، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تخدم القطاع الزراعي وتدعم منظومة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

 

 

 

 

Subscribe to